
الكاتب: AMole.sw@emaar.ae | 23 March 2026
يُعد جامع الشيخ زايد الكبير، الذي جاء برؤية المؤسس الراحل لدولة الإمارات، مكانًا للعبادة مفتوحًا للجميع ومركزًا عالميًا للثقافة الإسلامية والتسامح. ويُعتبر من أكبر المساجد في العالم، حيث يتسع لما يصل إلى 50,000 مصلٍ، ويُجسد تحفة معمارية فريدة.
شُيّد المسجد من الرخام الأبيض، ويضم 86 قبة وأربع مآذن مذهبة. ويتميز داخله بأكثر من 1,000 عمود مزخرف بالأحجار الكريمة، وبرك عاكسة، وساحة واسعة مزينة بزخارف فسيفسائية. كما تُضاء قاعات الصلاة بثريات ضخمة من كريستال سواروفسكي، ويحتوي المصلى الرئيسي على أكبر سجادة يدوية الصنع في العالم.
يفتح المسجد أبوابه للزوار من جميع الديانات، ويوفر جولات ثقافية يومية خارج أوقات الصلاة. تقدم هذه الجولات شرحًا وافيًا عن الثقافة الإسلامية والهندسة المعمارية، ودور المسجد في تعزيز التسامح والتعايش.
كما يمكن للزوار استكشاف المكان بشكل مستقل. ويضم مركز جامع الشيخ زايد الكبير متحف "النور والسلام"، الذي يقدم تجارب تفاعلية ومعروضات وأعمالًا فنية تسلط الضوء على الإسهامات العلمية والأدبية والتاريخية للحضارة الإسلامية.